محمد بن علي الصبان الشافعي

428

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

أي بين ذراعي الأسد وجبهة الأسد . وقوله : « 497 » - سقى الأرضين الغيث سهل وحزنها أي سهلها وحزنها . وقد يكون ذلك بدون الشرط المذكور كما مر من نحو قوله : ومن قبل نادى كلّ مولى قرابة وقد قرئ شذوذا : فلا خوف عليهم [ البقرة : 38 ] أي فلا خوف شئ عليهم . تنبيهان : الأول : ما ذكره الناظم هو مذهب المبرد . وذهب سيبويه إلى أن الأصل في قطع اللّه يد ورجل من قالها : قطع اللّه يد من قالها ورجل من قالها ، فحذف ما أضيف إليه رجل ، فصار ( شرح 2 ) من المنسرح . والعارض السحاب . أسر به . ويروى أكفكفه . ويروى أرقت له وبين نصب على الظرف معمول الرؤية دون السرور لفساد المعنى . والشاهد في ذراعي وجبهة الأسد حيث فصل بين المضاف أعنى ذراعي . والمضاف إليه أعنى الأسد . بما ليس بظرف أعنى وجبهة ، وأصله بين ذراعي الأسد وجبهة الأسد . ( 497 ) - تمامه : فنيطت عرى الآمال بالزّرع والضّرع هو من الطويل الغيث المطر فاعل سقى . والشاهد في سهل وحزنها حيث حذف منه المضاف إليه إذ أصله سهلها بالنصب بدل من الأرضين بدل البعض من الكل . وهو نقيض الجبل . والحزن بالفتح ما غلظ من الأرض . الفاء للسببية ونيطت تعلقت . والعرى جمع عروة . والآمال بالمد جمع أمل وهو الرجاء والضرع كل ذات ظلف أو خف . ( / شرح 2 )

--> ( 497 ) - البيت من الطويل ، بلا نسبة في المقاصد النحوية 3 / 483 .